وقعت أربع دول أوروبية اتفاقاً مع شركة “أسترازينيكا” للأدوية لضمان حصول الاتحاد الأوروبي على 300 مليون جرعة من لقاح مستقبلي محتمل ضد فيروس كورونا المستجد، وفق ما أعلنت الحكومة الألمانية.

والدول الأربع الموقعة على الاتفاق هي ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا، وأفادت وزارة الصحة الألمانية أن الاتفاق الموقع مع الشركة ينصّ على مدّ جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بجرع من لقاح ضد فيروس كورونا فور التوصل إليه.

وقال وزير الصحة الألماني ينس شبان السبت إن “التحرك السريع والمنسّق لمجموعة من الدول الأعضاء” سيفيد “جميع مواطني الاتحاد الأوروبي”.

من جهتها، قالت الشركة في بيان إن عدد الجرعات قد يصل إلى 400 مليون جرعة، وأن التسليم سيبدأ بحلول نهاية 2020.

وشركة الأدوية أسترازينيكا هي شركة إنكيليزية-سويدية متعددة الجنسيات مختصة في صناعة الأدوية والمستحضرات الصيدلانية الحيوية. تأسست الشركة عام 1999 من خلال اندماج شركتي أسترا السويدية وزينيكا الإنكليزية.

وأكدت أسترازينيكا أنها ملتزمة بـ “عدم تحقيق أرباح من هذا اللقاح” و “توفيره بسعر التكلفة”. وقال أوليفييه ناتاف رئيس أسترازينيكا-فرنسا “إنه في حالة نجاح اللقاح سيكون متاحا مقابل “حوالي 2 يورو لكل جرعة”.

كيف تجري الاختبارات؟

والمشروع الذي تعمل عليه الشركة يدعى (AZD1222)، ويتم اختباره حالياً على عدة آلاف من المرضى في المملكة المتحدة والبرازيل والولايات المتحدة، وهي دول لا يزال الفيروس ينتشر فيها بشكل كبير.

يشرح أوليفييه ناتاف رئيس أسترازينيكا في فرنسا: “إنه لقاح يعتمد على ناقل فيروسي حيث نأخذ فيروساً غير نشط ثم نغير شفرته الوراثية بغرض إدخال الشفرة الوراثية التي ستسمح بإنتاج بروتين خاص بالفيروس التاجي”، مؤكداً “من خلال إنتاج هذا البروتين سيتمكن المريض من تطوير استجابة مناعية ضد خاصية البروتين المميزة لفيروس كورونا”.

والبروتين المعني يدعى “سبايك”، ويقول المعهد الوطني للصحة والبحوث الطبية الفرنسي الذي يقود مشروعاً لفهم هذا البروتين بشكل أفضل، أنه هو “المفتاح الذي يسمح لـ كوفيد-19 بدخول خلايانا”.

ويقول أوليفييه ناتاف “يجب أن يتم نشر نتائج المرحلة الأولى من اختبار AZD1222 بسرعة”، مضيفاً “ستتيح لنا الدراسات التي نجريها حالياً الحصول على نتائج في الخريف القادم” مشيراً “إذا نجح اللقاح فيمكن أن يبدأ توزيعه قبل نهاية عام 2020”.

 

المصدر: euronews


مدينة ألمانية تسجل ارتفاعاً في عدد المصابين بفيروس كورونا بعد تجمعات عائلية



ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، في مدينة غوتنغن الألمانية إلى 68 شخصاً، بعد تجمعات عائلية، حسبما أفادت السلطات المحلية. ومن المتوقع صدور نتائج مزيد من الاختبارات لاحقاً.

وامتدت آثار الانتشار المتجدد لفيروس كورونا بمدينة غوتنغن إلى الطلبة وتلامذة المدارس فخضع العديد منهم إلى إجراءات الوقاية نتيجة اختلاطهم بأشخاص أصيبوا بتجمعات عائلية محظورة، أدت لزيادة عدد المصابين بفيروس كورونا في المدينة.

وشمل ذلك  57 طفلاً ومراهقاً موزعين على 13 مدرسة، ما تطلب إعادة إجراءات العزل وإلزام تلامذة المدارس والهيئات التعليمية بارتداء الكمامات الطبية.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية أنه قد ثبت إصابة 35 شخصاً في مدينة غوتنغن بشكل إجمالي في البداية بعد حضور سلسلة من الأحداث الخاصة المحظورة بموجب القيود ذات الصلة بالحد من فيروس كورونا.

ولا يزال شخص واحد في المستشفى. وقالت سلطات المدينة إنها تعمل على تتبع جميع من خالطوا المصابين، بغض النظر عن ظهور أعراض عليهم أم لا.

وأوضحت السلطات أنها كشفت عن وجود 203 أشخاص خالطوا المصابين، وصدرت أوامر لهم بعزل أنفسهم والخضوع لاختبار الكشف عن الفيروس.

وأرسلت طلبات العزل الوقائي والصحي إلى كل من اختلط بهؤلاء، وشمل ذلك أشخاصاً في مدينة زالتسغيتر واسنابروك وآيشفيلد.

يذكر أن عدد الحالات الإصابات الجديدة بالفيروس انخفض بشكل كبير في ألمانيا منذ أن تم تنفيذ سلسلة من القيود على مستوى البلاد في آذار/ مارس. وتم رفع العديد من هذه التدابير تدريجياً من قبل الحكومات الإقليمية للولايات الألمانية الـ16.

وسجلت ألمانيا عموماً ارتفاعا يومياً بلغ 333 حالة إصابة بالفيروس يوم الاثنين، ليصل عدد المصابين بفيروس كورونا الإجمالي إلى أكثر من 181 ألفاً و815 حالة إصابة، حسب معهد روبرت كوخ الألماني.


أعلن الادعاء الألماني يوم الاثنين 15 يونيو/ حزيران بدء التحقيق مع ثلاثة من كبار الأطباء في مستشفى “إرنست فون بيرغمان” في مدينة بوتسدام الألمانية والإدارة التنفيذية السابقة له، وذلك على خلفية تفش خطير لإصابات كورونا في المستشفى.

وانتشرت الإصابات بفيروس كورونا في آذار/مارس الماضي بين مرضى وعاملين بأكبر مستشفى في بوتسدام وثاني أكبر مستشفى في ولاية براندنبورغ، ما أدى إلى وفاة 47 شخصاً، وإقالة الرئاسة التنفيذية للمستشفى وتعيين رئاسة جديدة.

وأعلن الادعاء العام اليوم أنه يجري التحقيق مع الأطباء الثلاثة وأعضاء الإدارة التنفيذية السابقة للمستشفى بتهمة القتل غير المتعمد وإحداث إصابة بدنية غير متعمدة. ويواجه هؤلاء المسؤولين حالياً تهمة عدم إخطار أو التأخر في إخطار مكتب الصحة بإصابات كورونا أو حالات الاشتباه في الإصابة.

وبسبب هذا التأخر أو عدم الإخطار، صار من غير الممكن بالنسبة للمكتب استخلاص نتائج عن الوضع الوبائي في المستشفى، وبالتالي عدم القدرة على اتخاذ التدابير المناسبة “وهو ما كان يمكن على الأرجح أن يحول دون حدوث إصابات أو حتى وفيات لمرضى بفيروس كورونا” حسب الادعاء العام.

وأوضح الادعاء أنه يشتبه في أن الرئيسين التنفيذيين للمستشفى اللذين تمت إقالتهما منذ نيسان/أبريل الماضي، لم يتخذا التدابير التنظيمية المناسبة، أو لم يتخذا التدابير التنظيمية في الوقت الصحيح، إضافة إلى أنهما أخفقا أيضاً في إشراك خبراء في إدارة المستشفى من أجل التعامل مع تفشي الإصابات.

واعترف مستشفى “إرنست فون بيرغمان” في مدينة بوتسدام بالخطأ في أيار/مايو الماضي، وقال إنه كان يتعين النظر إلى حالات الإصابة بفيروس كورونا بين المرضى والعاملين في إطار سياقها المحتمل.

 

المصدر: وكالة الأنباء الألمانية


اعتداء عنصري على طفل في الثالثة من عمره في مدينة دريسدن الألمانية



قامت مجموعة من الرجال بتوجيه إهانات عنصرية لطفل صغير، أثناء تواجده في حديقة ألعاب عامة في ولاية ساكسونيا الألمانية، ثم قاموا بدفعه وطرده من المكان مما تسبب في إصابته بجروح، بحسب بيانات السلطات المحلية.

قام ثلاثة رجال بمهاجمة أم وابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات في حديقة ألعاب عامة في مدينة دريسدن الألمانية، ووجهوا لهم إهانات عنصرية.

وأفاد تقرير للشرطة أن أحد الرجال قام بدفع الطفل، مما تسبب بإصابته بجروح طفيفة. وتتولى سلطات حماية الدولة حالياً التحقيق في القضية.

وقال متحدث باسم شرطة درسدن لصحيفة “دير شبيغل” إن الرجال هاجموا الطفل بسبب لون بشرته، مشيراً إلى أنه من الواضح أنهن قاموا بذلك “بدافع كره الأجانب”.

وبعد الهجوم، فر الألمان الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 30 عاماً من المكان في شارع Otto-Dix-Ring، وكانت صحيفة “Leipziger Volkszeitung” أول من قام بالإبلاغ عن الحادثة.

وقد اتصلت الأم بالشرطة بعد الحادث، لتصل دورية مكونة من ثلاث سيارات إلى المكان وتبدأ بالبحث عن الرجال الثلاثة، لكن عمليات البحث توقفت بعد ساعة، حيث لم تتمكن الشرطة من العثور على الجناة حتى الآن.

وتأمل الشرطة في العثور على شهود على الحادث، وخصصت رقم الهاتف التالي: 03514832233 لمن لديه معلومات عن الحادثة للاتصال والإدلاء بها.

هذا الخبر مترجم من موقع دير شبيغل الألماني.


المشاركات الشائعة