ارتفاع الأسهم الألمانية رغم كورونا إلى أفضل أداء في أوروبا وارتفاع معنويات الشركات



ارتفعت الأسهم الأوروبية في تعاملات هادئة يوم الإثنين 25 أيار مايو 2020، إذ صعد مؤشر معنويات الشركات في ألمانيا الذي يحظى بمتابعة وثيقة في مايو أيار، مع مجموعة من التحديثات الإيجابية من الشركات دعمت المعنويات.

ويتبدى ارتفاع الأسهم الألمانية في صعود المؤشر داكس الألماني 2.9 في المئة، ليبلغ بذلك أعلى مستوياته منذ السادس منذ مارس آذار الماضي، ليزيد بحوالي 38 في المئة عن أدنى مستوياتها هذا العام.

 

وربح مؤشر أسهم منطقة اليورو 2.1 في المئة، في حين ارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.5 بالمئة. وقلت أحجام التداول على كافة الأصعدة، إذ تغلق أسواق الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الدول الآسيوية بسبب عطلات رسمية.

 

وقفز سهم لوفتهانزا 7.5 بالمئة بعد أن وافقت الحكومة الألمانية على حزمة بقيمة تسعة مليارات يورو (9.8 مليار دولار)، وقالت متحدثة باسم الشركة إنها ستستأنف تسيير الرحلات إلى عشرين وجهة اعتباراً من منتصف يونيو حزيران من هذا العام.

 

وارتفع سهم مجموعة توي للرحلات 15.3 في المئة، على خلفية خطط لاستئناف الرحلات الجوية إلى مقاصد رئيسية لقضاء الإجازات في أوروبا بحلول نهاية الشهر المقبل.

 

وتقدم سهم إيرباص الفرنسية 8.5 في المئة، في حين صعد مؤشر السفر والترفيه الأوسع نطاقا 1.2 في المئة.

 

 

 

المصدر. رويترز


ميركل تناشد المواطنين مجدداً الالتزام بقواعد مكافحة كورونا



ناشدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المواطنين مجدداً الالتزام بقواعد مكافحة كورونا واتخاذ الحذر في ظل استمرار الوباء، وذلك عقب خروج مظاهرات ضد القيود المفروضة على الحياة العامة للحد من تفشي العدوى.

وحسبما علمت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) من مصادر مشاركة في مؤتمر عبر الفيديو لقيادة الحزب المسيحي الديمقراطي، قالت ميركل إنها اطلعت على تقارير تفيد بأن الكثير من المواطنين ذهبوا للتسوق مطلع هذا الأسبوع بدون ارتداء كمامات، معتبرة ذلك جُرأة في التصرف، مضيفة أنه لا يزال يتعين الالتزام بقواعد مكافحة كورونا المسافة الاجتماعية السارية.

 

وبحسب ما نقلت صحيفة “بيلد” الألمانية الشعبية واسعة الانتشار عنها، قالت ميركل يوم أمس الاثنين 11 مايو/ أيار “نحن في مرحلة جديدة من انتشار الوباء”، وتابعت المستشارة الألمانية “مع كل إجراءات التخفيف، نحن بحاجة إلى التأكد بالتزام الناس بقواعد السلامة الأساسية. والمقصود هنا التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات ومراعاة بعضنا البعض. هذا مهم جداً”.

وذكرت ميركل أنه في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع سيتضح مدى تأثير تخفيف الإجراءات الذي تم إقراره الأسبوع الماضي على عدد الإصابات.

ومن جانبه، أكد وزير الصحة ينس شبان خلال المؤتمر أن ألمانيا نجحت حتى الآن في التعامل مع الجائحة، لأن المواطنين التزموا بالقيود، مطالباً المواطنين بالاستمرار في الالتزام بمعايير السلامة الصحية.

برنامج حكومي بقيمة 750 مليون يورو لإنتاج وتطوير لقاحات مضادة لفيروس كورونا

من جهتها، أعلنت وزيرة البحث العلمي الألمانية آنيا كارليتشيك اليوم الاثنين أن الحكومة الألمانية أقرت برنامجاً بقيمة 750 مليون يورو لإنتاج وتطوير لقاحات مضادة لفيروس كورونا.

 

وأوضحت الوزيرة المنتمية إلى حزب المستشارة أنغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي، أنه سيتم تخصيص نحو 500 مليون يورو لتوسيع نطاق القدرات الدراسية لتجريب اللقاحات في ألمانيا. فيما سيتم تخصيص 250 مليون يورو في توسيع نطاق قدرات الإنتاج.

 

وكان المجلس الوزاري المعني بمتابعة أزمة كورونا قد أجرى في وقت سابق مشاورات حول هذا الموضوع برئاسة المستشارة ميركل.

وأضافت كارليتشيك أن من بين ما يستهدفه البرنامج إتاحة عدد أكبر من الأشخاص الذين ستستعين بهم الدراسات لإجراء تجارب اللقاحات عليهم، مشيرة إلى أن هذا الأمر معقد ومكلف.

وتابعت الوزيرة أنه جرت العادة أن يتم تنفيذ الدراسات باستخدام المواد الواعدة بالنجاح، واحدة تلو الأخرى وبالاستعانة فقط بالعدد اللازم من الأشخاص الذين سيتم عليهم إجراء التجارب وبإنتاج الكمية اللازمة فقط من اللقاح المرشح في كل مرة.

 

ورأت كارليتشك أن من الممكن على سبيل المثال أن يتم في وقت مبكر في ألمانيا وعلى أساس طوعي ضم أطقم طبية أو أشخاص آخرين من مجموعات مهنية ذات صلة، إلى الاختبارات.

 

المصدر: (وكالة الأنباء الألمانية)


ميركل: إعادة الإعمار في الاتحاد الأوروبي تتطلب من ألمانيا مساعدة جيرانها



اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أنه يتوجب على ألمانيا أن تقدم المساعدة للدول المجاورة لها لتجاوز الأزمات الاقتصادية التي تسببت بها جائحة كورونا.

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في اجتماع مع أعضاء البرلمان من تكتلها المحافظ يوم الثلاثاء 12 أيار مايو 2020، إن على ألمانيا مساعدة جيرانها في الاتحاد الأوروبي على إنعاش اقتصاداتهم بعد أزمة فيروس كورونا. وقبل الدخول في مشاورات إعادة الإعمار في الاتحاد الأوروبي

وأضافت المستشارة أن من الضروري لألمانيا، كدولة مصدرة، أن يكون شركاؤها في الاتحاد الأوروبي أيضاً في وضع جيد حينما تدخل الدول في مشاورات حول برنامج إعادة الإعمار في الاتحاد الأوروبي الذي لا يزال نطاقه وتمويله مفتوحين، على حد قولها.

وتعتبر ألمانيا أنجح دولة أوروبية كبيرة في كبح انتشار الفيروس، ويرجع ذلك جزئياً إلى تكثيف اختبارات الكشف عن كورونا مما أدى إلى إعادة فتح جزئي للاقتصاد.

ونقل المشاركون في الاجتماع عن ميركل قولها إنه ليس من مصلحة أحد أن تكون ألمانيا وحدها قوية بعد الأزمة. وأضافوا أن المستشارة اتفقت مع رالف برينكهاوس زعيم الكتلة البرلمانية المحافظة على أن ألمانيا ستضطر إلى تحويل المزيد من الأموال إلى بروكسل. وسيشارك البوندستاج في اتخاذ قرار بشأن المساعدة المالية.

وحذرت ميركل أيضاً أعضاء البرلمان من الآمال العريضة في إعادة فتح حدود ألمانيا، وهي قضية ستناقشها حكومتها يوم الأربعاء.

يجدر بالذكر أن أوروبا تتوقع حدوث ركود اقتصادي تاريخي في عام 2020 ستتأثر به بشكل خاص بلدان جنوب القارة بسبب توقف السياحة من جراء وباء كورونا

وتأتي توقعات الاتحاد الأوروبي بحدوث ركود اقتصادي غير مسبوق، في توقيت أعلنت فيه ألمانيا، أكبر قوة اقتصادية في أوروبا، خططاً للعودة إلى الحياة الطبيعية بعدما كشفت بيانات جديدة حجم الضرر اللاحق بقطاعاتها الصناعية ومبيعات السيارات.

 

المصدر. رويترز


انخفاض طلبات اللجوء لأوروبا وألمانيا لم تعد الوجهة الأولى



انخفض عدد طلبات اللجوء إلى أوروبا خلال الربع الأول من عام 2020 ، حسب تقرير للمكتب الأوروبي لدعم اللجوء. التقرير أشار أيضا إلى أن ألمانيا لم تعد الوجهة الأولى للجوء في أوروبا. والسبب؟   

عدد طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي في انخفاض وألمانيا لم تعد الوجهة الأولى، والسبب كورونا.

أفادت صحيفة "فيلت" الألمانية، في عددها الصادر اليوم الأربعاء (13 مايو/ أيار 2020) نقلا عن أرقام غير منشورة من المكتب الأوروبي لدعم اللجوء "إيسو"، أن أعداد طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي وسويسرا والنرويج انخفضت بنسبة 25 بالمائة بين شهري يناير/كانون الثاني وأبريل/ نيسان.

 ووفقا للصحيفة، فإنه تم تقديم ما مجموعه 164,718 طلب لجوء في الفترة المذكورة، معظمها في إسبانيا، وبهذا لم تعد ألمانيا وجهة طالبي اللجوء الأولى كما في الماضي، لتحتل المرتبة الثانية بـ 33,714 طلبا.

وكانت "إيسو" قد أعلنت عن انخفاض طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي بمقدار النصف تقريبًا في مارس/آذار بسبب أزمة كورونا، وعزت ذلك، من بين أمور أخرى، إلى قيود الدخول التي تفرضها الدول في مكافحة الوباء.

  فيما حذرت، أمس الثلاثاء، من ارتفاع جديد في أعداد اللاجئين بسبب محاولات أفراد تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف باسم "داعش" في سوريا والعراق تعزيز مواقعهم. واضافت "إيسو" أن تعليق العمليات من قبل التحالف العسكري الدولي بسبب جائحة كورنا "ترك فراغا في السلطة تحاول داعش استخدامه"، جنباً إلى جنب مع انتشار الفيروس التاجي في المنطقة، والذي قد يؤدي إلى "زيادة في الهجرة المتعلقة باللجوء على المدى القريب".

 

م.س/ د.ص (أ ف ب)

 

مهاجر نيوز


المشاركات الشائعة